الشيخ الأميني

63

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

كليل الظبة « 1 » ولا نابي الضريبة ، فإن أمركم أن تنفروا فانفروا ، وإن أمركم أن تقيموا فأقيموا ، فإنّه لا يقدم ولا يحجم ، ولا يؤخّر ولا يقدّم إلّا عن أمري ، وقد / آثرتكم به على نفسي لنصيحته لكم ، وشدّة شكيمته على عدوّكم « 2 » » . تاريخ الطبري ( 6 / 55 ) ، نهج البلاغة ( 2 / 61 ) ، شرح ابن أبي الحديد ( 2 / 30 ) . صورة أخرى : رواها الشعبي من طريق صعصعة بن صوحان . « أمّا بعد : فإنّي قد بعثت إليكم عبدا من عباد اللّه لا ينام أيّام الخوف ، ولا ينكل عن الأعداء حذار الدوائر ، لا نأكل من قدم ، ولاواه في عزم ، من أشدّ عباد اللّه بأسا وأكرمهم حسبا ، أضرّ على الفجّار من حريق النار ، وأبعد الناس من دنس أو عار ، وهو مالك بن الحارث الأشتر ، حسام صارم ، لا نابي الضريبة ، ولا كليل الحدّ ، حكيم في السلم ، رزين في الحرب ، ذو رأي أصيل ، وصبر جميل ، فاسمعوا له وأطيعوا أمره ، فإن أمركم بالنفر فانفروا ، وإن أمركم أن تقيموا فأقيموا ، فإنّه لا يقدم ولا يحجم إلّا بأمري ، وقد آثرتكم به على نفسي نصيحة لكم ، وشدّة شكيمته على عدوّكم » . . . إلخ « 3 » . 2 - من كتاب للمولى أمير المؤمنين كتبه إلى أميرين من أمراء جيشه : « وقد أمّرت عليكما وعلى من في حيّزكما مالك بن الحارث الأشتر ، فاسمعا له

--> ( 1 ) الظبة : بتخفيف الموحدة : حدّ السيف . ( المؤلّف ) ( 2 ) تاريخ الأمم والملوك : 5 / 96 حوادث سنة 38 ه ، نهج البلاغة : ص 410 خطبة 38 ، شرح نهج البلاغة : 6 / 77 خطبة 67 . ( 3 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 2 / 29 [ 6 / 75 خطبة 67 ] ، جمهرة الرسائل : 1 / 549 [ رقم 504 ] . ( المؤلّف )